وقالت الشركة : "وصل السعر اليوم في المركز الهولندي للتسليم "قبل يوم" إلى 665.97 دولاراً لكل ألف متر مكعب من الغاز. ونشير أيضاً إلى أنه في شهر اذار/مارس، كانت أسعار الغاز في مركز التسليم لمعايير "الصيف المقبل" أعلى من أسعار معايير "الشتاء المقبل" هذا الوضع يجعل عمليات ضخ الغاز في مرافق التخزين تحت الأرض الأوروبية غير مربح خلال الصيف".
وذكرت "غازبروم" نقلاً عن بيانات وكالة "بنية الغاز التحتية في أوروبا"، أن مستوى احتياطيات الغاز في منشآت التخزين الجوفية الأوروبية مستمر في الانخفاض، حيث بلغ 28.9% بحلول 16 اذار/مارس. وفي الوقت نفسه، تستمر أسعار الغاز للمستهلكين الأوروبيين في الارتفاع.
وكان كيريل دميترييف، الممثل الرئاسي الروسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، أفاد أمس الثلاثاء، بأن "الزيادة المتوقعة في أسعار الغاز في أوروبا مدمرة".
وكتب دميترييف على وسائل التواصل الاجتماعي: "يشير تقرير بنك "HSBC" إلى أن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا سترتفع بنسبة تصل إلى 40% عما كان متوقعًا سابقًا في عام 2026" .
وأضاف: "نتوقع أن تكون الأسعار أعلى بنسبة 100% على الأقل مما كان متوقعًا سابقًا، حيث ستحتاج أوروبا إلى وقت قبل أن تبدأ حتمًا في طلب كميات إضافية من الغاز الروسي".
وكان أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في وقت سابق، أنه من دون كميات كبيرة من النفط الروسي، يستحيل تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، وقال بيسكوف للصحفيين: "دون كميات كبيرة من النفط الروسي، فإن استقرار السوق مستحيل".
وأضاف، مجيبًا عن سؤال حول كيفية تقييم الكرملين لتخفيف القيود المفروضة على موارد الطاقة الروسية وما إذا كان من المتوقع تخفيف المزيد من العقوبات المفروضة على موارد الطاقة الروسية: "في هذه الحالة، نرى تحركًا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة لتحقيق استقرار أسواق الطاقة. وفي هذا الصدد، تتطابق مصالحنا".
وتابع: "نعتقد حقا أن الوضع محفوف بأزمة متزايدة في قطاع الطاقة على مستوى العالم. وبالطبع، ستسهم مثل هذه الإجراءات في استقرار هذا السوق إلى حد ما".