وأشار إلى "رمزية هذا الرجل ومكانته الكبيرة الممتدة على طول تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها، وما يتمتع به من ثقل سياسي ومعنوي وفكري وعقائدي، باعتباره من الشخصيات البارزة في إيران على المستويات العلمية والفلسفية والسياسية، وقد تبوأ مناصب رفيعة وساهم في رسم السياسية الخارجية الإيرانية".
وأوضح حيدر، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أنه "لا تأثير كبيرا لاغتيال لاريجاني على الثوابت الإيرانية في دولة مؤسساتية كإيران".
وأوضح حيدر، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أنه "لا تأثير كبيرا لاغتيال لاريجاني على الثوابت الإيرانية في دولة مؤسساتية كإيران".
واعتبر حيدر أن "الرد العسكري الإيراني على عملية الاغتيال هو رد أولي عبر إطلاقات صاروخية كبيرة موجهة إلى عمق إسرائيل، إلا أن الرد الأساسي سيكون عبر الحفاظ على بنية النظام، وتعزيز الدعم الشعبي، وخروج إيران قادرة على فرض شروطها في أي عملية تفاوضية لوقف إطلاق النار".
وشدد حيدر على أن "الحضور الجماهيري الشعبي بعد اغتيال لاريجاني قطع الطريق على الدعوات الكبيرة التي أطلقتها المعارضة الإيرانية للنزول إلى الشوارع في ما يُسمى بيوم الضوء والنار مع نهاية العام الإيراني، مما حال دون تحقيق أهداف الاغتيال في تحريض الشارع ودفعه إلى تنفيذ انقلاب على المؤسسات الحكومية".
وأشار إلى أن "من أبرز أهداف هذه الاغتيالات إزاحة الشخصيات القادرة على إعادة بناء إيران ورؤيتها السياسية بعد الحرب، وإدارة التفاوض وتدوير الزوايا".