وقالت غابارد في بيانها الافتتاحي المكتوب، الذي صدر أمام جلسة الاستماع السنوية للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ حول التهديدات الأمنية العالمية التي تواجه أمريكا: "نتيجة لعملية "مطرقة منتصف الليل"، تم تدمير برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم. ولم تُبذل أي جهود منذ ذلك الحين لمحاولة إعادة بناء قدرتها على التخصيب".
وأضافت في كلمتها المُعدّة: "تم دفن مداخل المنشآت تحت الأرض التي قُصفت وإغلاقها بالإسمنت"، وفقا لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية.
إلا أن غابارد حذفت هذا المقطع المُعدّ أثناء إدلائها بشهادتها أمام اللجنة.
وسألها السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في اللجنة: "هل كان ذلك لأن الرئيس (دونالد ترامب) قد صرّح بوجود تهديد وشيك؟".
وأجابت غابارد: "أدركتُ أن الوقت قد طال، فتجاوزتُ بعض الأجزاء".
وقال وارنر إن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تعمّدت إغفال جزء من التقييم الذي يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
كما أبلغت تولسي غابارد المشرّعين أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قدّرت أن إيران قادرة على البدء بتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات في أقل من 10 سنوات.
وقالت: "سبق لإيران أن أظهرت قدرات إطلاق فضائي وتقنيات أخرى يمكنها استخدامها للبدء بتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات ذي جدوى عسكرية قبل عام 2035، إذا ما سعت طهران إلى امتلاك هذه القدرة".
وأضافت أن "أجهزة المخابرات الأمريكية تتوقع أن يرتفع عدد الصواريخ القادرة على ضرب الولايات المتحدة لأكثر من 16 ألفا بحلول 2035 من 3 آلاف حاليا".
وتابعت رئيسة الاستخبارات، أن هذه التقييمات ستُحدّث مع اتضاح الأثر الكامل للضربات الأمريكية المستمرة على إيران.
وقالت غابارد: "مع ذلك، من الواضح أن هذه التقييمات سيتم تحديثها مع تحديد الأثر الكامل للضربات المدمرة لعملية "الغضب الملحمي" على منشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها وقدراتها على الإطلاق".
وشنت أمريكا وإسرائيل هجمات واسعة النطاق على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، ما أدى إلى تعطيل الملاحة البحرية العالمية، وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وزعزعة الاقتصاد العالمي.