وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "لا شك أن ظهور تهديدات صاروخية إضافية على الأراضي الروسية سيستلزم ردا من جانبنا، بما في ذلك الحاجة إلى اتخاذ تدابير تعويضية للحفاظ على مستوى كافٍ من القدرات الدفاعية".
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، استحالة مناقشة معاهدة السلام بين روسيا واليابان، دون حوار، وقال بيسكوف للصحفيين، معلقًا على الوضع الراهن للعلاقات بين روسيا واليابان: "لا يوجد حوار جارٍ، ومناقشة معاهدة سلام دون حوار أمر مستحيل".
ولطالما أثر غياب معاهدة السلام سلبًا على العلاقات بين روسيا واليابان، ويتمثل موقف موسكو في أن جزر الكوريل، أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية، وأن سيادة روسيا عليها أمر لا جدال فيه.
وفي أعقاب فرض اليابان عقوبات عدة ضد روسيا، فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في 21 مارس/ آذار 2022، أن موسكو وردًا على تحركات طوكيو غير الودية، ترفض التفاوض على معاهدة سلام مع اليابان.
وشملت الإجراءات إنهاء السفر دون تأشيرة للمواطنين اليابانيين إلى جزر الكوريل الجنوبية، وانسحاب روسيا من الحوار مع اليابان بشأن إقامة نشاط اقتصادي مشترك في جزر الكوريل الجنوبية.