وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث شدد على أن استهداف منشآت الطاقة والمياه يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد ماكرون أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري، لا سيما الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، مشددا على "ضرورة حماية المدنيين وضمان أمن إمدادات الطاقة من تداعيات العدوان".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأربعاء، بأن "سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة على أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في مدينة بوشهر جنوب غربي إيران".
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن "الهجوم تم بالتنسيق مع واشنطن وموافقتها"، مؤكدة أن المنشأة المستهدفة تتعامل مع نحو 40% من إنتاج الغاز الإيراني.
وأضافت أن "الاستهداف يشكل المرة الأولى التي يتم فيها قصف بنية تحتية اقتصادية إيرانية"، متابعة: "الضربة تمثل المفاجأة الأولى التي وعد بها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم، ضمن التصعيد المعلن ضد إيران".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.