وأوضح أبو كرش أن "هذه الرؤية الإسرائيلية تقطع الطريق أمام أي فرص للتسوية السياسية أو إنهاء الصراع، بل تدفع نحو تعميقه بشكل أكبر من خلال تعزيز السيطرة الاستيطانية وتكثيف منظومة التحكم العسكري عبر زيادة الحواجز والبوابات".
وأشار إلى أن المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل والاقتراب من موعد الانتخابات يلقيان بظلالهما على التصعيد في الضفة، حيث تظهر استطلاعات الرأي تراجع حزب "الصهيونية الدينية" وعدم قدرته على تجاوز نسبة الحسم، مؤكدا أن "هذا المأزق الانتخابي يدفع الوزير سموتريتش إلى التصعيد وتقديم تسهيلات واسعة للمستوطنين، باعتبارهم الخزان الانتخابي الرئيسي والوحيد له في مستوطنات الضفة الغربية".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.