وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي: "ومع دخول المنطقة فترة الأعياد الدينية، مثل عيد الفطر وعيد النوروز، أُعرب عن أملي في أن تصمت الأسلحة ليُتاح المجال لحل منسّق ومستدام، وأن تتمكن الأطراف من قبول الهدنة خلال الأيام المقبلة".
وأضاف الرئيس الفرنسي أن "فرنسا وشركاءها مستعدون لتحمّل مسؤولية نظام مرافقة السفن في مضيق هرمز، بمجرد استقرار الأوضاع"، على حد قوله.
وقال: "فيما يخص مضيق هرمز، أؤكد مجدداً أنه بمجرد أن تهدأ الأوضاع، فرنسا مستعدة، مع دول أخرى، لتحمل مسؤولية نظام مرافقة السفن في المضيق ضمن مهمة لا تشمل استخدام القوة، وتتطلب التشاور والتنسيق مع إيران".
وأدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية من دول الخليج، كما أثر على مستوى إنتاج وصادرات النفط في المنطقة.
وفي هذا السياق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى إلى إرسال سفن إلى مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.