وأعرب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في اليابان، عن مخاوفهم بشأن احتمال ارتفاع أسعار ورق المرحاض على خلفية تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، فيما دعت الحكومة اليابانية مواطنيها إلى عدم شراء ورق المرحاض بكثرة، كما حدث خلال أزمة النفط عام 1973 وجائحة فيروس "كورونا".
وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية في بيان: "وفقًا لجمعية مصنعي ورق المرحاض المنزلي في اليابان، يتم إنتاج جميع ورق المرحاض تقريبًا محليًا، والمواد الخام المستخدمة في إنتاجه هي ورق النفايات واللب الذي يتم جمعه محليًا".
ولفتت الوزارة إلى أنه "لا يوجد اعتماد يذكر على الشرق الأوسط، وبالتالي فإن الإنتاج لا يتأثر بشكل مباشر".
كما أكدت السلطات وجود قدرة على زيادة الإنتاج. وجاء في بيان الوزارة: "نرجو منكم اتخاذ قرارات مدروسة بناء على معلومات موثوقة".
وغالبا ما تُربط أزمة النفط عام 1973 في اليابان بنقص ورق المرحاض، حيث انتشرت شائعات عن نقص محتمل آنذاك، ما دفع المستهلكين إلى شرائه بكميات كبيرة وتخزينه. وقد تكرر وضع مماثل خلال جائحة فيروس "كورونا".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".