"حزب الله" اللبناني يعلن شن سلسلة من الهجمات الصاروخية على مواقع إسرائيلية

أعلن "حزب الله" اللبناني، اليوم السبت، تنفيذ هجمات صاروخية عدة على مواقع إسرائيلية حنوب لبنان، في إطار تصعيد مستمر على الحدود.
Sputnik
وذكر الحزب، في بيانات متتالية، أن الهجمات شملت "استهداف قاعدة فيلون جنوب روش بينا برشقة صواريخ، وقصف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في محيط معتقل الخيام، كما شملت قصف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في مشروع الطيبة بصاروخ نوعيّ".
وشملت الهجمات أيضا، وفقًا لبيانات الحزب، "توجيه صواريخ إلى موقع المرج مقابل بلدة مركبا، مستهدفًا تجمعًا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي"، بالإضافة إلى اشتباك مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل باتجاه مبنى بلدية بلدة الناقورة، ما أسفر عن إصابات مباشرة".
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف التصعيد في لبنان
وأعلن "حزب الله"، في بياناته، "استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في خلّة العقصى في خراج بلدة العديسة الحدوديّة بصاروخٍ نوعيّ".
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق من اليوم، مقتل عدد من عناصر "حزب الله"، خلال تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان ليلا، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، على حد قوله.

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، رصدت قوات لواء "جفعاتي"، عددا من مسلحي "حزب الله" خلال العمليات البرية، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وقال الجيش إن جنوده "تبادلوا إطلاق النار مع أحد العناصر ما أدى إلى مقتله، ثم وجهت قوات جفعاتي طائرة مسيرة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية لضرب عدد آخر من المسلحين الذين أطلقوا النار على القوات. وبعد فترة قصيرة، قُتل 3 نشطاء آخرين جراء قصف الدبابات"، مؤكدًا عدم إصابة أي جندي إسرائيلي في الحادث، على حد قوله.
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق عاجل في الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين في لبنان
ويشنّ "حزب الله" اللبناني، منذ الأول من مارس/ آذار الجاري، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، كما أعلن في بيانات متتالية له قصف أهداف عسكرية عدة في إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتكررة على لبنان.
كما ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية جنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال". ورغم الاتفاق، بقي الجيش الإسرائيلي يشنّ من حين لآخر ضربات في لبنان، يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".
مناقشة