وأكد عون، في بيان له، أن "هذه الأفعال تمثل مقدمة لغزو بري محتمل"، محذرا من الانجرار إلى أي مواجهة عسكرية، حسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
وأشار إلى أن "استهداف الجسور الحيوية يعيق حركة المدنيين ويحد من وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة"، لافتا إلى أن هذه التوجهات تعكس جنوحًا خطيرًا نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية.
ودعا الرئيس اللبناني، المجتمع الدولي، وبالأخص الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل عن استمرار هذا التصعيد، محذرًا من أن الصمت أو التقاعس يشجع على التمادي في الانتهاكات ويقوض مصداقية المجتمع الدولي.
وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، أوامر بتدمير جميع الجسور المقامة على نهر الليطاني، بزعم استخدامها من قبل "حزب الله" لنقل الأسلحة.
ونقل المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الاسرائيلية تصريحات لكاتس قال فيها: "أصدرتُ ورئيس الوزراء ( بنيامين نتانياهو) تعليماتٍ بتدمير جميع الجسور التي تعبر نهر الليطاني، التي تستخدم في نشاطات إرهابية".
وأضاف أن ذلك يأتي "لمنع نقل مقاتلي حزب الله وأسلحتهم إلى الجنوب".
وبحسب الوزير، "تلقى جنود الجيش أوامر بتسريع عمليات هدم البيوت جنوبي لبنان، للقضاء على التهديدات التي تطال مستوطنات شمالي البلاد"، على غرار بيت حانون ورفح في غزة.
وأردف أنه: "في وقت سابق من مارس(آذار)، أبلغ الجيش الدفاع عن غارات على معبرين فوق نهر الليطاني، يربطان جنوب لبنان مع باقي البلاد"، زاعما أنهما كانا يستخدمان لتهريب الأسلحة من قبل "حزب الله".
وفي ليلة الثاني من مارس قام "حزب الله" باستئناف عملياته العسكرية ضد إسرائيل، التي جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية المتكررة واغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، وردت إسرائيل بشن غارات مكثفة على الضواحي الجنوبية لبيروت وعشرات المدن والبلدات شرقي وشمالي لبنان، ما أودى بحياة أكثر من 1000 شخص وإصابة الآلاف، وفق الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية.