وكتب المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على منصة "إكس": "بلغت الحرب في الشرق الأوسط مرحلة خطيرة، حيث وردت أنباء عن هجمات استهدفت مجمع نطنز للتخصيب في إيران، ومدينة ديمونا الإسرائيلية، حيث يقع مرفق نووي".
وتابع: "تُشكل الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية".
وأضاف: "أدعو جميع الأطراف بشكل عاجل على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنب أي تحركات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية. يجب على القادة إعطاء الأولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين".
ولفت تيدروس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات و"لم تسجل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.