وقال سلام، في تصريحات تلفزيونية، إن "كل صاروخ من صواريخ حزب الله الستة كان ثمنه نزوح نحو 10 آلاف لبناني"، مشيرا إلى أن لبنان متأخر لسنوات طويلة في مسار حصر السلاح بيد الدولة.
وأضاف أن "البيان الوزاري الذي أكد هذا التوجه نال ثقة الحزب، إلا أن إطلاق الصواريخ تسبب في أضرار واسعة وهدد مصداقية الحكومة اللبنانية".
وشدد رئيس الحكومة اللبنانية، على أن حكومته "لن تتراجع عن قرارات حصر السلاح، ولن تخيفنا تهديدات حزب الله"، مؤكدًا أن الدولة ماضية في فرض سيادتها.
وأعلن سلام، أن الحكومة أسقطت مفهوم حظر التفاوض مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن مبادرة التفاوض لا تزال قائمة من جانب لبنان، في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب مزيد من التدهور.
وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، أوامر بتدمير جميع الجسور المقامة على نهر الليطاني، بزعم استخدامها من قبل "حزب الله" لنقل الأسلحة.
ونقل المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الاسرائيلية تصريحات لكاتس قال فيها: "أصدرتُ ورئيس الوزراء ( بنيامين نتانياهو) تعليماتٍ بتدمير جميع الجسور التي تعبر نهر الليطاني، التي تستخدم في نشاطات إرهابية".
وأضاف أن ذلك يأتي "لمنع نقل مقاتلي حزب الله وأسلحتهم إلى الجنوب".
وبحسب الوزير، "تلقى جنود الجيش أوامر بتسريع عمليات هدم البيوت جنوبي لبنان، للقضاء على التهديدات التي تطال مستوطنات شمالي البلاد"، على غرار بيت حانون ورفح في غزة.
وأردف أنه: "في وقت سابق من مارس(آذار)، أبلغ الجيش الدفاع عن غارات على معبرين فوق نهر الليطاني، يربطان جنوب لبنان مع باقي البلاد"، زاعما أنهما كانا يستخدمان لتهريب الأسلحة من قبل "حزب الله".
وفي ليلة الثاني من مارس قام "حزب الله" باستئناف عملياته العسكرية ضد إسرائيل، التي جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية المتكررة واغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، وردت إسرائيل بشن غارات مكثفة على الضواحي الجنوبية لبيروت وعشرات المدن والبلدات شرقي وشمالي لبنان، ما أودى بحياة أكثر من 1000 شخص وإصابة الآلاف، وفق الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية.