وخلال زيارته لموقع الهجوم الصاروخي الإيراني في مدينة عراد جنوبي إسرائيل، حثّ نتنياهو قادة العالم على "إشراك بلدانهم في الحملة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران"، مستشهدًا بإطلاق طهران الصاروخي الأخير الذي استهدف قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية البريطانية الأمريكية في المحيط الهندي، خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال: "أطلقوا صاروخًا بالستيًا عابرًا للقارات على دييغو غارسيا... أصبح لديهم الآن القدرة على الوصول إلى عمق أوروبا".
وأضاف: "إنهم يستهدفون الجميع، ويقطعون طريقًا بحريًا دوليًا، طريق للطاقة، ويحاولون ابتزاز العالم بأسره. لقد حان الوقت لكي ينضم قادة بقية الدول إلى هذه الحملة"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف: "إنهم يستهدفون الجميع، ويقطعون طريقًا بحريًا دوليًا، طريق للطاقة، ويحاولون ابتزاز العالم بأسره. لقد حان الوقت لكي ينضم قادة بقية الدول إلى هذه الحملة"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار نتنياهو إلى أن "بعض الدول بدأت تتحرك نحو الانضمام إلى الحملة"، دون تحديد هويتها أو دورها، لكنه أضاف أن "الحاجة ماسة إلى المزيد"، على حد قوله.
كما أدان نتنياهو الهجمات الإيرانية الأخيرة قرب الأماكن المقدسة في القدس، وقال: "لقد أطلقوا النار على القدس، بجوار الأماكن المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة حائط البراق وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى، وبفضل معجزة، لم يُصب أحد بأذى، لكنهم كانوا يستهدفون الأماكن المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى".
وعندما سأله أحد الصحفيين عن رده على الهجمات الإيرانية على المدنيين الإسرائيليين، أجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "سنردّ بقوة كبيرة، لكن ليس على المدنيين، سنلاحق النظام، سنلاحق الحرس الثوري الإيراني، وسنلاحقهم شخصيًا، قادتهم، منشآتهم، أصولهم الاقتصادية، سنلاحقهم بقوة شديدة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط 2026، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.