وأضاف كاتس أثناء زيارته لموقع سقوط صاروخ في مدينة عراد الجنوبية ليلة أمس السبت، الذي أسفر عن إصابة العشرات: "إذا استمر هذا الوضع، فسنحرص على توجيه ضربة قوية لإيران تُعيدها عقودًا إلى الوراء".
وتابع كاتس أن الحرس الثوري الإيراني "يُطلق النار عمدا على المراكز السكانية"، وهو ما يهدف، بحسب قوله، إلى ممارسة ضغط داخلي على الحكومة الإسرائيلية لوقف الحرب.
وأكد أن "حجم عمليات الجيش الإسرائيلي الجارية ضد إيران يشكل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في عملية "الأسد الناهض"، مؤكدا أن "الجبهة الداخلية قوية".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بارتفاع حصيلة المصابين جراء القصف الإيراني على ديمونا وعراد جنوبي البلاد، إلى 175 شخصا.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مستشفى "سوروكا"، أنه "تم إجلاء 115 جريحًا من موقع الهجوم الصاروخي في عراد، بينهم 9 أشخاص في حالة خطيرة، وفي ديمونا تم إجلاء 60 جريحًا، من بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عامًا في حالة خطيرة".
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، أمس السبت، بسقوط صاروخ أطلقته إيران على مبنى في منطقة ديمونا جنوبي إسرائيل، لافتة إلى أن الأنباء الأولية تشير إلى تسجيل إصابات عدة.
وصرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين، أمس السبت، بأن الدفاعات الجوية فشلت في اعتراض الصواريخ البالستية الإيرانية، التي استهدفت مدينتي ديمونا وعراد جنوبي البلاد.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.