وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الترتيبات الأخيرة والتغييرات في قيادة قوات "درع الوطن" هي ترتيبات تخص ملف الجنوب والقضية الجنوبية، وترتيبات الوضع في المناطق المحررة تأمينا، أكثر منها استعدادا لخوض معركة تجاه ميليشيات الحوثي"أنصار الله".
وتابع الشميري، في المنظور القريب لا اعتقد أن هناك معركة، لأن الشرعية تعي أن أي معركة قادمة ستكون بمفردها، بعد أن حدد الإقليم أنه لن يحارب في اليمن وليس هناك دعم دولي.
وأوضح الشميري، أن هذه الترتيبات هي ترتيبات داخلية أولا ببيت الشرعية ومؤسسة الجيش، وهي أيضا ترتيبات عبر المنظور بعيد المدى وليس قريب لمواجهة ميليشيات الحوثي.
ولفت الشميري، إلى أنه ليس هناك أي فتح لـ جبهات الجبهات شبه نائمة، كل ما يدور في الإعلام عن مناوشات هنا وهناك مبالغ فيه كثيرا.
واتخذ رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، قبل أيام، قرارات بتعيينات في مناصب عسكرية رفيعة، لإخضاع كافة التشكيلات العسكرية المختلفة لقيادة وزارة الدفاع، خاصة القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي [المطالب بانفصال جنوبي اليمن] والمتمركزة في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات لحج وأبين والضالع (جنوبي اليمن)، والقوات المشتركة المرابطة في الساحل الغربي لليمن، وإعداد مسرح عمليات واحد استعدادا لأي مستجدات قد تدفع نحو إطلاق عملية واسعة ضد "أنصار الله".
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية، أن العليمي "عيّن كلاً من العميد بسام محضار أحمد الصانبي قائداً لقوات (درع الوطن)، والعميد عبدالرحمن صالح اللحجي، رئيساً لأركان القوات ذاتها، اضافة الى عمله قائدا للواء الرابع مشاة".
وكانت القوات السعودية، قد أعادت، الأسبوعين الماضيين، تنظيم صفوف التشكيلات العسكرية اليمنية في محافظات شبوة ولحج وأبين والضالع (جنوبي اليمن)، و المتاخمة لمناطق سيطرة جماعة "أنصار الله".
ويوم الخميس الماضي، أعلن زعيم "أنصار الله" عبد الملك الحوثي "الوقوف مع إيران ولبنان وفلسطين والمقدسات، والجهوزية على مستوى الموقف العسكري لما تقتضيه تطورات الأحداث"، مؤكداً أن "كل الخيارات على مستوى الموقف العسكري واردة، وأنه في حالة استعداد بناءً على كل الاحتمالات"، داعياً اليمنيين أن "يكون في جهوزية كاملة ويقظة تامة".