وقال وانغ إي، خلال الاجتماع مع مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء البريطاني جوناثان باول: "من الضروري الآن لجميع الأطراف عدم صب الزيت على النار، بل حل المشكلة من جذورها والعمل معًا لإعادة القضية إلى مسار التسوية السياسية من خلال الحوار والمفاوضات".
وأشار إلى أن تأثير الوضع في إيران يتوسع، وأن إطالة أمد الأعمال العسكرية لن تؤدي إلا إلى إلحاق ضرر أكبر وتؤدي إلى عواقب أكثر خطورة.
وكان صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق، بأن الصين وعدد من الدول الأخرى قد تتوسط لحل النزاع في الشرق الأوسط.
وقال الوزير الإيراني في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية: "في رأيي، يمكن لعدة دول أن تلعب دور الوسيط، بما فيها الصين. لقد نجحت الصين في التوسط بين إيران والسعودية، وأنا على ثقة بأن كلا البلدين سيلتزمان بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها آنذاك".
وأضاف: "سنستمع إلى أي مقترحات تلبي مطالبنا وشروطنا".