وقال سامبور لوكالة "سبوتنيك": "تدرك الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أن الحرب مع إيران متعددة الأبعاد وطويلة الأمد. وهما قلقتان بالدرجة الأولى بشأن التكاليف التي ستتكبدها الاقتصادات العالمية مع استمرار الصراع. ذلك لأن أقوى ورقة رابحة لإيران هي مضيق هرمز. إن إغلاق مضيق هرمز سيلحق خسائر فادحة بالاقتصاد العالمي برمته، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين والهند ودول الخليج العربي".
وتابع: "الإدارة الأمريكية ترسل رسالة واضحة مفادها، لا أريد أن يتضرر الاقتصاد العالمي. بادعائها بدء مفاوضات من نوع ما، تحاول الولايات المتحدة الأمريكية إلقاء اللوم على إيران، متوقعة منها التخلي عن فكرة استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط. من جانبها، تنفي إيران أي مفاوضات، ساعية إلى الإبقاء على أداة الضغط المتمثلة في إغلاق المضيق".
وأكمل: "هذه التصريحات، ينفذ ترامب تدريجيا خطته للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز، ومن المرجح أن تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل خطوات لترسيخ هذه السيطرة".
وأضاف: "إن تصريحات ترامب التي تحدد أطرا زمنية، مثل خمسة أيام، ما هي إلا محاولة لكسب الوقت تمهيدًا لهذا التدخل".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.