وقال كيم جونغ أون، في خطاب خلال الجلسة الأولى للدورة الخامسة عشرة للجمعية الشعبية العليا: "على وجه الخصوص، سنعتبر كوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداءً، وسنرفضها ونتجاهلها بالكامل بأوضح الكلمات والأفعال".
وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن كيم جونغ أون تعهد بأن بلاده لن تتخلى أبدًا عن وضعها كدولة نووية.
وقال كيم جونغ أون: "ستواصل حكومة الجمهورية دون تردد تعزيز وضع الدولة النووية باعتباره أمرًا لا رجعة فيه على الإطلاق".
وأضاف أن كوريا الديمقراطية الشعبية "ستواصل على نحو هجومي النضال ضد القوى التي تواجهنا، من أجل سحق جميع أعمالها الاستفزازية المعادية للجمهورية".
وذكرت الوكالة أنه في اليوم الثاني من الجلسة الأولى للدورة الخامسة عشرة للجمعية الشعبية العليا، قدم رئيس الجمعية النائب تشو يونغ وون تقريرًا، أشار فيه إلى أن إدخال التعديلات والإضافات على دستور الجمهورية "بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الجديدة من تطور" الثورة يمثل محطة مهمة في الإطار القانوني لـ"التقدم الظافر" لبناء الاشتراكية.
وجاء في التقرير أنه "تم أيضًا شرح محتوى مشروع القانون بالتفصيل، بما في ذلك إعادة تسمية "الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية" إلى "دستور جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".
وناقشت الجمعية الشعبية العليا مشروع القانون واعتمدت بالإجماع قرار "إدخال التعديلات والإضافات على الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".