ولفتت المصادر إلى أن مصر لا تتحرك بمفردها في هذا الإطار، إذ يتكامل دورها مع الدور العماني والتركي والقطري أيضا، عبر الاتصالات بين الأطراف كافة على مدار الساعة من أجل وقف الحرب الراهنة، وكان من بينها الاتصال بين الرئيس المصري ونظيره الإيراني في وقت سابق.
وأشارت المصادر إلى أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الخليج ولقائه بقادة الدول العربية تضمنت التشاور حول الجهود التي تقودها القاهرة واتصالاتها مع الجانب الأمريكي والإيراني، وكذلك للتأكيد على الموقف المصري إلى جانب دول الخليج على كل المستويات، وكذلك مناقشة مسارات ما بعد الحرب.
وشددت المصادر على أن الجهود المصرية الحالية إلى جانب الدول الأخرى تسعى لوقف نهائي لهذه الحرب، عبر الترتيبات التي تجرى للمفاوضات والتوصل إلى توافقات بين الأطراف.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وردت طهران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة كما أعلنت إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وهي الخطوة التي تسببت في إرباك خطوط إمداد النفط عالميا خاصة المرتبطة بالدول الخليجية.