في هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء الإسرائيلية "واي نت"، الاثنين الماضي، أن واشنطن حددت التاسع من أبريل موعدًا نهائيًا لإنهاء الحرب مع إيران، وفي اليوم نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف المفاوضات مع طهران، ووعد بفتح مضيق هرمز وإخراج اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق.
من جانبه نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجود مفاوضات مع واشنطن، معتبرًا أن مثل هذه الأخبار الكاذبة تهدف للتلاعب بالأسواق.
وأعرب بلوخين عن اعتقاده "بإمكانية توقف الحرب بحلول التاسع من الشهر المقبل، لكن الصراع سيبقى قائمًا". وأضاف:
قد يكون تجميد الأعمال العدائية خطوة نحو المفاوضات التي لا مفر منها، في ظل عجز الولايات المتحدة عن إحداث تغيير في السلطة في الجمهورية الإسلامية، وفي الوقت نفسه يرى أن إيران لن تستجيب لمطالب أمريكية أحادية، لكنها تتوقع تنازلات من الولايات المتحدة مقابل اي خطوات تتخذها لاسترضاء إيران.
وختم بالقول: "يمكن لروسيا التوسط في عملية التفاوض. لدينا علاقات مستقرة إلى حد ما مع الولايات المتحدة، بالمقارنة مع إدارة بايدن، وإيران شريك استراتيجي لنا".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.