وخلال اتصال هاتفي، جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي، مشددين على التضامن الكامل في حماية الأمن القومي العربي، وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الجانبان على أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، ووقف أي تدخلات أو اعتداءات على الدول العربية، باعتبار ذلك أساسًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وفقا لوزارة الخارجية الأردنية.
كما تناول الاتصال التحضيرات للدورة المقبلة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري، مؤكدين أهمية بلورة موقف عربي موحد إزاء التحديات الأمنية والسياسية والتصعيد المتسارع في المنطقة.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في لبنان، مؤكدين دعم استقراره وسيادته، وتأييد قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب إدانة الاعتداءات الإسرائيلية والسياسات التوسعية.
وشدد الجانبان على أن التركيز الدولي على التصعيد مع إيران يجب ألا يأتي على حساب الجهود الرامية لإنهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ووقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
كما أدانا اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، معتبرين أنها تمثل خرقًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا، إلى جانب التنديد بالقيود المفروضة على حرية العبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط، شن هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.