وسأل صحفيون ما إذا كان من المخطط الاتصال مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بسبب محاولات مستمرة للقوات الأوكرانية، الهجوم على البنية التحتية لـ"التيار التركي" و"التيار الأزرق"، وإذا كان من الممكنأن تؤثر أنقرة على كييف في هذه القضية.
أجاب بيسكوف على أسئلة الصحفيين، قائلا: "نحن مقتنعون بأن الطرف التركي يمكن أن يستخدم تأثيره على نظام كييف بهدف تحذير أوكرانيا من أعمال خطرة".
وفي وقت سابق، قال بيسكوف: "في ظل الوضع الذي تشعر فيه أسواق الطاقة العالمية، على أقل تقدير، بعدم الارتياح، فإن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة وغير المدروسة من جانب نظام كييف (مهاجمة محطات الضغط التي تدعم خطي أنابيب الغاز "التيار التركي" و"التيار الأزرق")، قد تزيد من زعزعة استقرار الوضع ليس فقط في المنطقة، ولكن في جميع أنحاء العالم" .
وفي يوم 15 مارس/ آذار الجاري، أخبر المتحدث الرسمي باسم الكرملين، بأن هناك توقف في المفاوضات حول أوكرانيا، وتركز الولايات المتحدة على شيء آخر. وأشار إلى أن روسيا تتوقع جولة من المفاوضات الجديدة، لكن مكانها ووقتها غير محدد، لأسباب واضحة.
ومنذ بداية العام، عقد وفدا روسيا وأوكرانيا، بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، ثلاث جولات من المفاوضات، وتمت الجولة الأخيرة في جنيف، في يومي 17 و 18 من فبراير/ شباط الماضي.
ووفقًا لمصدر خاص بـ"سبوتنيك"، لم يوقع الطرفان على أي وثائق. ولا توجد حتى الآن تفاصيل محددة حول مكان وزمان الاتصالات الجديدة.