كما صرحت زخاروفا: "إنهم يحاولون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بأي وسيلة ممكنة، بأي طريقة كانت، ليتمكنوا من إدخال شيء ما من خلال ذلك الباب. حتى لو غادرت تلك الحافلة وقرصت يدك، فستظل تركض خلفها وتصرخ بأنك على متن الحافلة".
كما أضافت زخاروفا: أن ما صدر عن زيلينسكي “أمرًا بالغ الصدمة”، مشيرًا إلى أنه من غير المقبول أن يُقدِم على توجيه تهديد مباشر لأحد قادة الاتحاد الأوروبي، رغم المليارات التي حصلت عليها بلاده من الاتحاد.
وجاء ذلك بعد أن اتخذ زيلنسكي خطوات تصعيدية تجاه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، مهددًا بعقد لقاء مع القوات العسكرية الأوكرانية، وذلك على خلفية عرقلة المجر منح قرض أوروبي جديد لأوكرانيا.