وذكرت الوسائل أن "البنتاغون" يدرس الخيارات العسكرية بشأن شن "ضربة حاسمة" على إيران، وبينها استخدام القوات البرية وقصف مكثف.
وحسب آراء بعض المسؤولين الأمريكيين، فإن استعراض القوة المماثل سيشكّل أداة ضغط في مفاوضات سلمية أو سيمكّن من الإعلان عن "فوز" لرئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب.
وأشارت الوسائل إلى أن رئيس البيت الأبيض يختار بين غزو جزيرتي خرج ولارك، أو الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الواقعة قرب دخول مضيق هرمز وحجب السفن، التي تنقل النفط الإيراني في الجانب الشرقي لهذا الممر البحري.
وبالإضافة إلى ذلك، يطور عسكريون أمريكيون خطط حول عملية برية في إيران، ولكن ترامب لم يتخذ القرار النهائي بعد، بسبب المخاطر الكبيرة، وبدلا من ذلك، قد تشن واشنطن الضربات على أراضي الجمهورية الإسلامية.
وفي وقت سابق، أجرت طائرة "بوينغ سي-17 غلوب ماستر 3" (طائرة النقل العسكرية الأمريكية) مناورات فوق الإمارات العربية المتحدة، ما يدل على استعداد للعملية البرية.
وكما صرح سابقا الصحفي الأمريكي، أليكس ورد، قد يبدأ غزو إيران من قبل الولايات المتحدة في المستقبل القريب، نقلا عن بعض أعضاء الكونغرس.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".