ترامب: الحرب مع إيران لم تنته بعد وأمريكا لديها آلاف الأهداف المتبقية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن العمليات العسكرية ضد إيران لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن المواجهة لم تُحسم بشكل كامل حتى الآن.
Sputnik
وقال ترامب خلال كلمة له في قمة "مبادرة مستقبل الاستثمار" في ميامي بولاية فلوريدا: "الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد"، مضيفًا: "الأمر لم يُحسم بعد، يجب أن ينتهي، لكنه لم ينتهِ"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.
ويتكوف: ننتظر ردا إيرانيا على المقترح المكون من 15 نقطة
وكشف ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك "3554 هدفًا" داخل إيران، مؤكدًا أن التعامل معها سيتم "بسرعة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأهداف أو توقيت استهدافها.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن إيران "لم تعد دولة قوية كما كانت"، مضيفًا أن ما تعرضت له "غير مسبوق". وقال: "أعتقد أن تغيير النظام في إيران قد حدث بالفعل".
على صعيد آخر، جدد ترامب دعوته لدول الشرق الأوسط للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع، معتبرًا أنها أحد أبرز إنجازاته في السياسة الخارجية خلال ولايته الأولى.
وقال إن بلاده "تأمل بانضمام جميع الدول" إلى هذه الاتفاقيات، مشيرًا إلى أن بعض الدول "أظهرت شجاعة" من خلال توقيعها، في إشارة إلى الدول التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل سابقًا.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن "الشرق الأوسط سيشهد تحولًا في المستقبل وسيكون مزدهرًا".
وأوضح ترامب أن إيران تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم نفي طهران ذلك، قائلاً إن الإيرانيين "يتوسلون للتوصل إلى اتفاق"، على حد تعبيره.
وأضاف أن طهران سمحت بمرور ناقلات نفط عبر مضيق هرمز كـ"تعويض" عن نفيها السابق لوجود مفاوضات، مشيرًا إلى أنها عرضت إرسال شحنات نفط إضافية، في خطوة اعتبرها دليلًا على رغبتها في التوصل إلى تسوية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
ترامب: الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي يمثل "حالة طوارئ غير مسبوقة"
وترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الذي يُشكل مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مناقشة