وقال ميروشنيك لوكالة "سبوتنيك": "بدأت شركات التوظيف، التي تمتلك شركات عسكرية خاصة، وفي الوقت ذاته، مجموعة من "الرجال الرماديين"، الذين يمكن توظيفهم لأداء أعمال محددة، العمل لصالح أوكرانيا.. وتستمر شركات التوظيف هذه في العمل بنشاط، وغالبًا ما يكون ذلك من خلال الخداع".
وأشار إلى أن أوكرانيا بدأت في طلب مساعدة المرتزقة الأجانب، منذ مارس/ آذار 2022.
وأوضح ميروشنيك أن الجانب الأوكراني استخدم سفاراته وقنصلياته لتجنيد المرتزقة.
وأضاف: "هذا، على أقل تقدير، يُعدّ إساءة استخدام لبعثاتها الدبلوماسية. ومع ذلك، فقد فعلت أوكرانيا كل هذا للترويج لأفكار تتعلق بتوقيع العقود وتجنيد الأجانب للقتال في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما يُعد انتهاكًا مباشرًا لاتفاقية فيينا".
وكشفت وكالة "سبوتنيك"، في وقت سابق، أن "اللواء اللاتيني الخاص" التابع للقوات المسلحة الأوكرانية، يتم تعزيزه بمقاتلين كولومبيين شهريًا، على الرغم من موافقة الكونغرس الكولومبي على مشروع قانون يتعهد بانضمام البلاد إلى اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1989 ضد المرتزقة.
وصرّحت وزارة الدفاع الروسية، مرارًا، بأن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب "وقودًا للمدافع"، وأن القوات الروسية ستواصل تحييدهم في جميع أنحاء أوكرانيا. واعترف أولئك الذين قدموا للقتال من أجل المال، في العديد من المقابلات، بضعف الجيش الأوكراني في تنسيق عملياته، وأن فرص النجاة في المعركة ضئيلة.