وذكر الجيش، في بيان، أن القوات الإسرائيلية "رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد".
ويعتبر هذا البيان هو الأول، الذي يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن، خلال الصراع، الذي يقترب من دخول شهره الثاني.
في وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، موقفها من التصعيد الإقليمي الجاري، مؤكدة أن ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي يستهدف إيران ودول محور المقاومة، إلى جانب تهديده للأمة الإسلامية بأكملها، في إطار مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة"، على حد قولها.
وشددت الجماعة، في بيان لها، على أن "هذا التصعيد يتطلب موقفًا موحدًا من شعوب ودول المنطقة للتصدي له".
ودعت إلى "استجابة فورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية"، معتبرة أن استمرارها يضرّ بالأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلًا عن تأثيراته على الاقتصاد العالمي.
كما طالبت جماعة "أنصار الله" اليمنية، "بوقف الهجمات على فلسطين ولبنان وإيران والعراق، ورفع الحصار عن اليمن، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق غزة والالتزام بالاستحقاقات الإنسانية للشعب الفلسطيني".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وتردّ إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بوجود "تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يُشكل مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.