العملية العسكرية الروسية الخاصة

تقرير يكشف عن "نقاش حاد" بين روبيو وكالاس بشأن حل الأزمة الأوكرانية

كشف تقرير عن وقوع نقاش حاد بين وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، خلال اجتماع وزراء مجموعة السبع، أمس الجمعة، بشأن موعد اتخاد الولايات المتحدة موقفا حازما تجاه روسيا.
Sputnik
ووفقا لثلاثة مصادر في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، الذين حضروا الاجتماع، فإن "النقاش كان متوترا، ويعد مؤشرا على انعدام الثقة المتبادل بين الولايات المتحدة والعديد من حلفائها الأوروبيين بشأن الأزمة الأوكرانية".
وأضافوا أنه خلال مناقشة ملف أوكرانيا في الاجتماع، انتقدت كايا كالاس الولايات المتحدة لعدم تصعيدها الضغط على موسكو.
وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، كان قد صرح في المنتدى ذاته قبل عام، بأنه إذا عرقلت روسيا جهود الولايات المتحدة لإنهاء الصراع، فإن أمريكا سينفد صبرها وستتخذ المزيد من الإجراءات ضد الكرملين.
وهنا وجهت كالاس حديثها لروبيو قائلة: "لقد مرّ عام كامل، ولم تُبدِ روسيا أي تحرك، متى سينفد صبركم؟"، وهو السؤال الذي أثار غضب روبيو، الذي رفع صوته ردا على ذلك وأجاب: "إذا كنتم تعتقدون أن بإمكانكم القيام بذلك بشكل أفضل، فافعلوا، نحن ننسحب من المشهد".
وأضاف أن "أمريكا تعمل بنشاط على إنهاء الحرب، وتجري مفاوضات مع كلا الجانبين، مع استمرارها في دعم أوكرانيا بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية".
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية للتقرير: "لقد كان تبادلا صريحا للآراء، هذا هو جوهر الدبلوماسية".
ترامب: أوكرانيا ليست حربنا والمساعدة لها كانت خطأ
فيما امتنع متحدث باسم كايا كالاس عن التعليق بشأن ما ورد في التقرير.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة تريد رؤية نهاية للصراع في أوكرانيا.
الخارجية الروسية: انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا والطاقة
وذكر المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في 15 مارس/ آذار الجاري، أن هناك توقفًا في المفاوضات بشأن أوكرانيا، وأن الولايات المتحدة تركز على قضايا أخرى. ولاحقًا أشار إلى أن روسيا تتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات، لكن المكان والزمان لم يُحددا بعد لأسباب مفهومة.
ومنذ بداية العام الحالي، عقدت وفود من روسيا وأوكرانيا، بمشاركة الولايات المتحدة، ثلاث جولات من المفاوضات. وكانت الجولة الأخيرة في جنيف يومي 17 و18 فبراير/ شباط الماضي.
مناقشة