وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة "وقائع مايو كلينك"، أن سرعة المشي برزت كأقوى مؤشر منفرد مقارنة بعوامل طبية تقليدية مثل ضغط الدم والكوليسترول، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
كما شملت الدراسة مؤشرات أخرى، مثل قوة قبضة اليد، ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة، وعدد ساعات النوم، ومستوى النشاط البدني، حيث أسهم دمج هذه العوامل في تحسين دقة التنبؤ بشكل أكبر.
ووفقا لمؤلفي الدراسة، فإن الأشخاص الذين يسجلون سرعة مشي أبطأ كانوا أكثر عرضة لمخاطر صحية أعلى، ما يجعل هذا المقياس البسيط مؤشرًا عمليًا يمكن استخدامه بسهولة في التقييمات الطبية اليومية دون الحاجة إلى فحوصات معقدة أو مكلفة.
وأشار الفريق إلى أن هذه النتائج قد تُحدث تحولًا في أساليب تقييم المخاطر الصحية، إذ يمكن الاعتماد على اختبارات بسيطة وسريعة لتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر، ما يتيح التدخل المبكر وتحسين إستراتيجيات الوقاية.
كما لفتوا إلى أن هذه المؤشرات قد تكون مفيدة أيضا في مجالات أخرى، مثل التأمين الصحي، عبر تقديم تقييم أدق للمخاطر وتشجيع الأفراد على تبني أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة.