https://sarabic.ae/20260209/دراسة-تنويع-التمارين-عامل-حاسم-في-تقليل-خطر-الوفاة-المبكرة-1110199400.html
دراسة: تنوع التمارين عامل حاسم في تقليل خطر الوفاة المبكرة
دراسة: تنوع التمارين عامل حاسم في تقليل خطر الوفاة المبكرة
سبوتنيك عربي
أفادت دراسة علمية حديثة بأن الحفاظ على الصحة وطول العمر لا يقتصر على ممارسة الرياضة بانتظام فحسب، بل يرتبط أيضًا بتنوع نوعية التمارين، الذي قد يشكّل عاملًا... 09.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-09T21:19+0000
2026-02-09T21:19+0000
2026-02-09T21:23+0000
مجتمع
منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/11/1096868478_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_49db5a0c75eb8dffaba07eb3a94d8b79.jpg
وتابعت الدراسة، التي أعدّها باحثون من كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، أكثر من 111 ألف شخص على مدى 30 عامًا، محللة العلاقة بين أنماط النشاط البدني ومعدلات الوفاة خلال فترة المتابعة، وفقا لموقع "ساينس أليرت". وأوضح الباحثون أن هذه العلاقة استمرت حتى بعد احتساب عوامل أخرى مثل نمط الحياة والعادات الغذائية والعمر والجنس والحالة الصحية العامة، مؤكدين أن الدراسة ترصد ارتباطًا قويًا دون الجزم بعلاقة سببية مباشرة. وأشار الباحثون إلى أن تنوع الأنشطة يسهم في تشغيل عضلات وأجهزة مختلفة في الجسم، ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة، إذ تختلف تأثيرات الجري عن السباحة أو ركوب الدراجة أو الأنشطة البدنية اليومية مثل صعود السلالم أو جزّ العشب. وبيّنت البيانات أن زيادة إجمالي النشاط البدني ترتبط بطول العمر، إلا أن الفائدة الإضافية تبدأ في الاستقرار عند نحو 20 ساعة أسبوعيًا، حيث لا يؤدي تجاوز هذا المعدل إلى تحسّن ملحوظ إضافي في تقليل خطر الوفاة. ورغم النتائج الإيجابية، أشار القائمون على الدراسة إلى بعض القيود، من بينها اعتماد البيانات على التقارير الذاتية للمشاركين، وتركيز العينة بشكل أساسي على مهنيين في القطاع الصحي، إضافة إلى عدم تقييم تأثير تغيير نمط التمارين لدى الشخص نفسه بمرور الوقت. ومع ذلك، يرى خبراء مستقلون أن النتائج تنسجم مع الفهم المتزايد لأهمية النشاط البدني المتنوع. وتخلص الدراسة إلى أن تنويع التمارين قد يكون بنفس أهمية ممارستها أصلًا، وأن الجمع بين أكثر من نشاط بدني، بدل الاعتماد على نوع واحد فقط، قد يوفر حماية صحية أفضل على المدى الطويل ويسهم في تقليل خطر الوفاة المبكرة.
https://sarabic.ae/20250201/دراسة-تكشف-عن-مقدار-التمارين-الرياضية-المطلوبة-لتعويض-يوم-من-الجلوس-1097371160.html
https://sarabic.ae/20241113/دراسة-الخلايا-العصبية-تنمو-بشكل-أسرع-عند-ممارسة-التمارين-الرياضية-1094748707.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/11/1096868478_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_5c8d6b4578971e0ea49f68fbffad8cd8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية
دراسة: تنوع التمارين عامل حاسم في تقليل خطر الوفاة المبكرة
21:19 GMT 09.02.2026 (تم التحديث: 21:23 GMT 09.02.2026) أفادت دراسة علمية حديثة بأن الحفاظ على الصحة وطول العمر لا يقتصر على ممارسة الرياضة بانتظام فحسب، بل يرتبط أيضًا بتنوع نوعية التمارين، الذي قد يشكّل عاملًا حاسمًا في خفض خطر الوفاة المبكرة.
وتابعت الدراسة، التي أعدّها باحثون من كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، أكثر من 111 ألف شخص على مدى 30 عامًا، محللة العلاقة بين أنماط النشاط البدني ومعدلات الوفاة خلال فترة المتابعة، وفقا
لموقع "ساينس أليرت".
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين مارسوا أنشطة بدنية متنوعة، مع الحفاظ على إجمالي متقارب من ساعات التمارين، سجلوا انخفاضًا في خطر الوفاة بنسبة 19% مقارنة بمن اعتمدوا على نمط رياضي واحد أو محدود.
وأوضح الباحثون أن هذه العلاقة استمرت حتى بعد احتساب عوامل أخرى مثل نمط الحياة والعادات الغذائية والعمر والجنس والحالة الصحية العامة، مؤكدين أن الدراسة ترصد ارتباطًا قويًا دون الجزم بعلاقة سببية مباشرة.

13 نوفمبر 2024, 08:20 GMT
وأشار الباحثون إلى أن تنوع الأنشطة يسهم في تشغيل عضلات وأجهزة مختلفة في الجسم، ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة، إذ تختلف تأثيرات الجري عن السباحة أو ركوب الدراجة أو الأنشطة البدنية اليومية مثل صعود السلالم أو جزّ العشب.
وبيّنت البيانات أن زيادة إجمالي
النشاط البدني ترتبط بطول العمر، إلا أن الفائدة الإضافية تبدأ في الاستقرار عند نحو 20 ساعة أسبوعيًا، حيث لا يؤدي تجاوز هذا المعدل إلى تحسّن ملحوظ إضافي في تقليل خطر الوفاة.
وشملت الدراسة، إلى جانب التمارين التقليدية، طيفًا واسعًا من الأنشطة اليومية مثل المشي وركوب الدراجة والسباحة والأعمال المنزلية البدنية وصعود الدرج، مؤكدة أن الأهم هو الحركة بجهد معقول وليس نوع التمرين بحد ذاته.
ورغم النتائج الإيجابية، أشار القائمون على الدراسة إلى بعض القيود، من بينها اعتماد البيانات على التقارير الذاتية للمشاركين، وتركيز العينة بشكل أساسي على مهنيين في القطاع الصحي، إضافة إلى عدم تقييم تأثير تغيير نمط التمارين لدى الشخص نفسه بمرور الوقت.
ومع ذلك، يرى خبراء مستقلون أن النتائج تنسجم مع الفهم المتزايد لأهمية النشاط البدني المتنوع.
وتخلص الدراسة إلى أن تنويع
التمارين قد يكون بنفس أهمية ممارستها أصلًا، وأن الجمع بين أكثر من نشاط بدني، بدل الاعتماد على نوع واحد فقط، قد يوفر حماية صحية أفضل على المدى الطويل ويسهم في تقليل خطر الوفاة المبكرة.