وأوضح أنتونوف لوكالة "سبوتنيك": "تتضمن مجموعة التطوير العين الاصطناعية نفسها مزودة بمحرك دقيق مدمج ونظارات مزودة بكاميرا صغيرة مثبتة في إطارها. تسجل الكاميرا حركات العين السليمة، وتنقل البيانات إلى العين الاصطناعية، التي تستقبل الإشارة، ثم تحرك العين الاصطناعية. وقد تم تطوير نموذج أولي مخبري للعين الاصطناعية، ومخطط هيكلي ووظيفي، والبرنامج الأساسي".
ولفت مدير المشروع إلى أن نقل البيانات يتم عبر تقنية البلوتوث، وهي تقنية مماثلة لسماعات الرأس اللاسلكية. تعمل العين الاصطناعية لمدة 24 ساعة متواصلة دون الحاجة إلى إعادة شحن، وعمرها الافتراضي المتوقع يتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
وأوضح أنتونوف: "صُنعت العين الاصطناعية من مادة بوليمرية لعدة أسباب. أولًا، تتميز بتوافقها الحيوي، وهو أمر بالغ الأهمية لأي طرف اصطناعي. ثانيًا، مقاومتها للرطوبة وتغيرات درجات الحرارة، مما يسمح بارتدائها في جميع الأحوال الجوية. ثالثًا، خفة وزنها الشديدة، مما يمنع انزلاق الجفن، ومشاكل العضلات، وغيرها من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. رابعًا، الرائحة".
وقد طُوّر هذا "الطرف الاصطناعي" ضمن برنامج تسريع الأعمال "IT-LETI Startups"، وهو جزء من مشروع "التكنولوجيا" الفيدرالي ضمن مشروع "الاقتصاد الكفؤ والتنافسي" الوطني.