هجوم غريب على مدينة السقيلبية في سوريا.. واجتماع عاجل "لتهدئة الأوضاع"

شهدت مدينة السقيلبية بريف محافظة حماة الغربي وسط شمالي سوريا، فجر اليوم السبت، اجتماعًا محليًا ضم وجهاء من المدينة وبلدة قلعة المضيق، إلى جانب ممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسَي الصلح والعشائر، وذلك بهدف احتواء التوتر، الذي شهدته المنطقة، مساء أمس الجمعة، ومعالجة تداعياته.
Sputnik
وبحسب بيان صادر عن مديرية إعلام محافظة حماة، "اتفق المجتمعون على إنهاء التظاهرات ومنع أي مظاهر توتر، مع تعهد الجهات المعنية بإخراج الموقوفين ضمن حل صلحي، إلى جانب الدعوة لعقد اجتماع موسّع لاحقًا لاستكمال معالجة القضية ضمن الأطر القانونية والمجتمعية".
وأكد البيان الرسمي أن "ما جرى بدأ على شكل شجار فردي بين عدد من الشبان من داخل المدينة وخارجها، قبل أن يتطور بشكل محدود"، مشيرًا إلى أن "قوى الأمن الداخلي تدخلت بشكل سريع لاحتواء الموقف وإعادة الاستقرار، مع تنفيذ انتشار أمني في شوارع المدينة لضبط الأوضاع".

في المقابل، تداولت مصادر أهلية روايات مختلفة حول خلفيات الحادثة، حيث أشارت إلى أن التوتر بدأ إثر واقعة تحرش مزعومة بفتاة من المدينة من قبل شبان قادمين من بلدة قلعة المضيق المجاورة، وهو ما لم تؤكده الجهات الرسمية.

أمين عام الجبهة الديمقراطية السورية: حكومة وحدة وطنية في سوريا لن تتشكل من دون ضغط أمريكي
كما تحدثت تلك المصادر عن انتشار أنباء بشأن اعتداء على تمثال السيدة مريم العذراء في المدينة، إضافة إلى تداول مقاطع فيديو تُظهر مسيرًا لدراجات نارية، قال ناشروها إنها تضم أشخاصًا من خارج السقيلبية، وتضمنت إساءات لسكانها، ما أسهم في تصاعد الاحتقان.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي لهذه الروايات المتداولة، في حين شدد المجتمعون على رفض محاولات إثارة الفتنة، داعين إلى التهدئة وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدين استمرار الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
السعودية تدين "الاعتداء الإسرائيلي السافر" على سوريا
مناقشة