الخارجية الروسية: التصعيد في الخليج يتيح للجماعات الإرهابية المجال لزعزعة الاستقرار

أعلن الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لشؤون التسوية في الشرق الأوسط، فلاديمير سافرونكوف، بأن التصعيد الجاري في منطقة الخليج العربي يمنح الجماعات الإرهابية فرصة لتفعيل قدراتها بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها.
Sputnik
وقال سافرونكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "لا شك أن الأعمال العسكرية في الخليج تؤثر بشكل سلبي للغاية ليس فقط على الوضع في غزة وعلى مسار التسوية في الشرق الأوسط بمفهومه التقليدي، بل على مجمل الأوضاع في المنطقة. فهي تشتت الانتباه والموارد، وتؤجج المشاعر، وتمنح ذريعة لأولئك الذين يبحثون عن فرص لاستخدام أدوات الإرهاب لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه".
وتابع سافرونكوف: "على الجميع ألا ينسى المسؤولية السياسية عن اتخاذ القرارات وتبعاتها".

وتساءل سافرونكوف: "ما الداعي لشن هجوم على إيران في خضم العملية التفاوضية بين ممثلي طهران وواشنطن، والتي كانت، بحسب تقييم الوسطاء، قريبة من تحقيق نتائج سياسية ملموسة؟".

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مقاتلة "إف-16" أمريكية
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
أوليانوف: إيران ستبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأي تجاوز لمستويات الإشعاع
مناقشة