وأشار كيسيلوف إلى أنه بعد شهر من بدء العملية، تبين أن أهدافها الأولية غير قابلة للتحقيق: فقد فشلت محاولة تغيير النظام في إيران، وازداد المجتمع الإيراني وحدةً.
وتابع كيسيلوف: "في الواقع، تبين أن القوة العسكرية الإيرانية فاقت قدرة المعتدين. فقد مُنيت حاملتا الطائرات الأمريكيتان بهزيمة مُذلة، وانسحبتا جبانتين من منطقة القتال".
وأكد كيسيلوف أن طهران مستعدة لمواصلة القتال، معلنة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، ورافضة رفضا قاطعا أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".