وفي بيان صدر اليوم الأحد نقلته وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، هاجم المتحدث مواقف ترامب، معتبراً أنه يتعرض لضغوط من الموساد، وأن تصريحاته "متناقضة وغير موثوقة"، على حد تعبيره.
وأضاف أن القوات الأميركية في المنطقة "تواجه أوضاعاً صعبة"، مشيراً إلى أن بعض الجنود اضطروا إلى مغادرة مواقعهم والتوجه إلى منشآت مدنية، مدعياً أنهم لا يزالون يتعرضون للاستهداف هناك أيضاً.
واتهم المتحدث القيادة الأميركية باتخاذ قرارات من خارج ساحة الميدان، قائلاً إن المسؤولين "يجلسون على بعد آلاف الكيلومترات، بينما يُطلب من الجنود القتال في ظروف معقدة".
وأشار إلى ما وصفه بـ"تناقض" مواقف ترامب، موضحاً أنه يطرح مبادرات تتعلق بالمفاوضات ثم يتراجع عنها سريعاً، قبل أن يعود للتصعيد، معتبراً أن ذلك "يلحق أضراراً بالولايات المتحدة وحلفائها، لا سيما في منطقة غرب آسيا".
وحذر من أن أي تحرك عسكري بري ضد إيران "سيواجه برد قاسٍ"، ومؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للتصدي لأي عدوان".
واختتم بالقول إن التاريخ "يثبت قدرة الإيرانيين على مواجهة الغزاة"، داعياً القيادة الأميركية إلى "إعادة النظر في حساباتها قبل الإقدام على أي خطوة عسكرية".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.