وقالت ياشينا: "أصبحت ضربات المدفعية وهجمات المسيرات على إنرغودار والأراضي المجاورة لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية شديدة للغاية أخيرًا".
ووفقا لها، لحسن الحظ، لم يتم تسجيل الإصابات في الجانب الصناعي للمحطة.
وأضافت: "على أي حال، تضطر المدينة (إنرغودار) إلى معالجة الآثار الناجمة عن الهجمات، وتتركز كل جهود المؤسسات المتخصصة على هذه المهمة".
وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات وقدراتها، حيث تحتوي على 6 وحدات للطاقة تبلغ سعة كل واحدة منها 1 غيغاواط. وأصبحت المحطة ملك روسيا الاتحادية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2022.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.