وخلال استقباله الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في برلين، اليوم الإثنين، أعلن ميرتس أن البلدين يتعاونان في ملف عودة اللاجئين السوريين من ألمانيا إلى وطنهم.
وأوضح ميرتس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع، أن "ألمانيا تعمل بالتنسيق مع دمشق لتوفير الظروف المناسبة التي تمكن السوريين من العودة إلى بلادهم، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وتضم ألمانيا أكبر جالية سورية داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يعيش فيها أكثر من مليون سوري، وصل معظمهم خلال موجة اللجوء الكبيرة بين عامي 2015 و2016 نتيجة الحرب في سوريا.
كما أعلن ميرتس أن ألمانيا تعتزم دعم جهود إعادة إعمار سوريا بعد الحرب، مشيرا إلى أن وفدا من الحكومة الألمانية سيزور دمشق خلال الأيام المقبلة لبحث هذا الملف.
وشدد المستشار الألماني على أن توسيع التعاون سيبقى مرتبطا بالتقدم في ترسيخ دولة القانون داخل سوريا.
وكان ميرتس قد صرح في وقت سابق، بأن انتهاء الحرب في سوريا يضعف مبررات طلب اللجوء بالنسبة للسوريين في ألمانيا، معتبرا أن كثيرين منهم قد يعودون طوعا إلى بلدهم، وهو ما أثار انتقادات من ناشطين أشاروا إلى استمرار التحديات الأمنية والحقوقية في سوريا.
وتأتي زيارة الشرع إلى ألمانيا في إطار مباحثات تشمل تطورات الشرق الأوسط، والوضع السياسي في سوريا، وجهود إعادة الإعمار، إلى جانب ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.