ونقلت صحف غربية عنه قوله: "تحدثتُ إلى ترامب وطلبتُ منه إنهاء الحرب".
وأوضح البابا للصحفيين في مقر إقامته في كاستل غاندولفو قرب روما أن عيد الفصح يجب أن يكون أقدس أوقات السنة، وقتًا للسلام والتأمل. ونُقل عنه قوله: "ربما هدنة في عيد الفصح، ولكن هناك بالفعل بوادر... ربما تنتهي الحرب قبل عيد الفصح. فلنأمل ذلك". وأضاف أنه أُبلغ بأن ترامب قد أعرب مؤخرًا عن رغبته في إنهاء الحرب.
وقال البابا: "نأمل أن يبحث عن مخرج ووسيلة للحد من العنف والتفجيرات، الأمر الذي سيسهم بشكل كبير في القضاء على الكراهية التي تتزايد باستمرار في الشرق الأوسط ومناطق أخرى".
وتحدث البابا ليو الرابع عشر مرارا وتكرارا عن الصراع في الشرق الأوسط، داعيا قادة العالم إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية عن قراراتهم. وفي حديثه عن "دوامة العنف"، دعا البابا المؤمنين إلى الصلاة من أجل "وضع حد للقنابل، وإسكات الأسلحة، وإتاحة المجال للحوار الذي تُسمع فيه أصوات الشعوب".
كما قال إن الموت والمعاناة الناجمين عن الصراع في الشرق الأوسط يشكلان "عارًا على الإنسانية جمعاء". وأضاف أنه يواصل متابعة الوضع في الشرق الأوسط بقلق، وكذلك في مناطق أخرى من العالم "تمزقها الحروب والعنف".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".