وزير الدفاع اليمني يأمر برفع الجاهزية لاستكمال المعركة مع "أنصار الله"

وجه وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، اليوم الأربعاء، قوات الجيش برفع جاهزيتها واستعدادها لاستكمال معركة استعادة السلطة من قبضة جماعة "أنصار الله" في اليمن.
Sputnik
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية، اليوم الأربعاء، أن "طاهر العقيلي، عقد في محافظة مأرب اجتماعا بالقيادات العسكرية والأمنية لمناقشة أوضاع منتسبي القوات المسلحة والاطلاع على احتياجاتهم، وتذليل الصعوبات خصوصاً المرابطين في جبهات القتال في مواجهة الحوثيين".
اليمن.. مجلس القيادة يناقش تنفيذ عملية واسعة ضد "أنصار الله" حال إسنادها إيران عسكريا
وشدد العقيلي على أهمية رفع مستوى الجاهزية والاستعداد، والعمل بإخلاص وتفان لاستكمال ما أسماه بـ"معركة التحرير"، مؤكدا "الحرص على تذليل الصعوبات وتوفير الإمكانات اللازمة"، واصفاً مأرب بأنها "(مفتاح النصر) لما تمثله من أهمية استراتيجية".
ولفت وزير الدفاع اليمني، إلى "تحسن الأداء خلال الفترة الماضية وتوحد القرار السياسي تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي".
ويشار إلى أن تصريحات وزير الدفاع اليمني تأتي غداة إعلان الأمم المتحدة، إنهاء عمليات بعثتها لدعم تنفيذ اتفاق السلام في الحديدة (أونمها)، بحسب قرار مجلس الأمن 2813 الصادر في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، الذي امتنعت روسيا والصين عن التصويت عليه، ويتضمن تمديد ولاية البعثة لفترة نهائية مدتها شهران فقط، تنتهي في 31 آذار/مارس الماضي.
أفاد مصدر حكومي يمني، في 21 مارس/آذار الماضي، بأن مجلس القيادة اليمني، يجري مناقشات لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد جماعة "أنصار الله"، في حال اتخاذها قراراً بالمساندة العسكرية لإيران في مواجهة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران وغيرها من المناطق الإيرانية.
وقال المصدر لـ"سبوتنيك"، إن "مجلس القيادة اليمني أجرى ترتيبات في قواته، لرفع جاهزيتها بهدف استغلال أي قرار قد تتخذه "أنصار الله" بالمشاركة العسكرية إلى جانب إيران ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، في تنفيذ عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرة الجماعة، مستفيداً من الموقف الدولي خاصة الأمريكي إزاء أي تصعيد جديد للجماعة".
"أنصار الله" تحذر من "تحول" الصراع في الشرق الأوسط إلى مواجهة برية
إلى ذلك اتخذ رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، قرارات بتعيينات في مناصب عسكرية رفيعة، لإخضاع كافة التشكيلات العسكرية المختلفة لقيادة وزارة الدفاع، خاصة القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي [المطالب بانفصال جنوبي اليمن] والمتمركزة في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات لحج وأبين والضالع (جنوبي اليمن)، والقوات المشتركة المرابطة في الساحل الغربي لليمن، وإعداد مسرح عمليات واحد استعداداً لأي مستجدات قد تدفع نحو إطلاق عملية واسعة ضد "أنصار الله".
وكانت القوات السعودية، قد أعادت، الشهر الماضي، تنظيم صفوف التشكيلات العسكرية اليمنية في محافظات شبوة ولحج وأبين والضالع (جنوبي اليمن)، والمتاخمة لمناطق سيطرة جماعة "أنصار الله".
مناقشة