وبيّن أن "من أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين الليبيين في مجال التحقق صعوبة الوصول إلى المصادر الرسمية، وغياب قانون يضمن حرية النفاذ إلى المعلومات، إضافة إلى امتناع المكاتب الإعلامية في المؤسسات الحكومية عن التصريح، ما يخلق فراغا معلوماتيا يملؤه التضليل".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هذه المعلومات قد تتحول إلى خطاب كراهية عندما تستهدف فئة معينة أو شخصية بعينها، وهو ما قد يقود إلى الاعتقال التعسفي أو الخطف أو حتى الاغتيال"، مؤكدا أن "مثل هذه الحالات وقعت مرارا، من بينها واقعة عضو مجلس النواب، سهام سرقيوة، التي غُيّبت على خلفية معلومات مضللة نُشرت عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
وبين أن "من أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين في عملية التحقق، ضعف التوعية بمهارات التحقق من المعلومات، وقلة المعرفة بأهم منصات البحث وآليات التحقق من الصور، في ظل تعقّد المواضيع وتزايد استخدام تقنيات "الذكاء الاصطناعي"، الأمر الذي جعل من الصعب التمييز بين الفيديوهات الحقيقية والمفبركة"، مؤكدا أن "الإلمام بهذه الأدوات بات ضرورة ملحّة، رغم كونه من أبرز الصعوبات التي تواجه الصحفيين، إلى جانب ضغط السرعة في نشر الأخبار، الذي قد يُفقد الصحفي القدرة على التحقق الدقيق".