الجيش الإسرائيلي يوجه تحذيرا جديدا بإخلاء مبان في جنوب لبنان

وجه الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنذارا عاجلا إلى سكان "كفرحتى" في جنوب لبنان بضرورة إخلاء أحد المباني بالقرية.
Sputnik
ونشر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بيانا حذر من خلاله كل سكان "كفر حتى" الواقع بجنوب لبنان بضرورة إخلاء منازلهم، بدعوى الحفاظ على سلامتهم.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيانه أن "نشاطات حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم".
وأضاف "حرصا على سلامتكم عليكم اخلاء بيوتكم فورا والابتعاد عن القرية لمسافة 1000 متر على الأقل"، متابعا "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر".
الجيش الإسرائيلي يعتزم استهداف جسريين إضافيين في لبنان
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هدفه في نزع سلاح "حزب الله" اللبناني كـ"هدف طويل الأمد".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي لم يضع هدف نزع سلاح "حزب الله" خلال حربه الحالية على لبنان، ولكنه "هدف طويل الأمد"، وأوضحت، نقلا عن الجيش الإسرائيلي، أن "هذا الهدف من "حزب الله" ليس الغاية من العملية العسكرية الحالية في جنوب لبنان".
وأكدت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن هذا التعليق الأخير للجيش الإسرائيلي، يأتي في أعقاب تصريحات عسكرية متناقضة، فيما يخص هدف الحرب جنوبي لبنان.
فيما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الخميس الماضي، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلا إنه "سيدفع ثمنا باهظا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لدي رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنا باهظا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح يوم الخميس. وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
في تطور غير مسبوق.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في لبنان من الجولان السوري
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
مناقشة