وأفاد جندي ملقب بـ"فانات" من مجموعة قوات "الشمال" اليوم السبت، لوكالة "سبوتنيك"، أن أحد رجال الاستطلاع لسلاح المدفعية من مجموعته، هو من وجّه الضربة الجوية.
وأضاف الجندي، لوكالة "سبوتنيك": "قام قائد مدفع متقدم من مجموعة قوات الشمال، يعمل في مقاطعة سومي ضمن عملية توسيع المنطقة العازلة، بتحديد موقع إطلاق رئيسي لقاذفات بابا ياغا الثقيلة سداسية المراوح التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى مخبأ تحت الأرض يضم مسلحين أوكرانيين، وكان يتمركز فيه أكثر من فصيلة من عناصر العدو، وأبلغ القيادة بذلك".
ووفقًا للجندي، قررت القيادة، بعد تلقيها معلومات استخباراتية، ضرب الهدف جوًا.
وخلص الجندي إلى أن "طائرة سو-34 المقاتلة القاذفة أسقطت بسرعة أربع قذائف من طراز فاب-500 على الهدف".
وقد تم تزويد الوكالة بفيديو لعملية السيطرة على الهدف، يؤكد تدميره بالكامل وبنجاح.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.