وقال أوربان في رسالة مصورة نُشرت على وسائل التواصل الإجتماعي: "تواجه أوروبا أزمة طاقة غير مسبوقة. تحتاج الدول الأوروبية، وستظل بحاجة، إلى المزيد من الطاقة من روسيا. وقد عملت أوكرانيا لسنوات على قطع أوروبا عن الطاقة الروسية".
وأضاف رئيس الوزراء المجري: "الأوكرانيون فجروا خط أنابيب "نورد ستريم"، وأغلقوا خط أنابيب الغاز إلى المجر، وفرضوا هذا العام حصارا نفطيا على المجر من خلال إغلاق خط أنابيب دروجبا، كما أن الجزء الروسي من خط أنابيب "التيار التركي" يتعرض باستمرار لهجمات عسكرية"، وأكد أن "أنشطة أوكرانيا تشكل تهديدا حيويا للمجر".
وأشار أوربان إلى عدم وقوع إصابات وأن خط أنابيب الغاز يعمل بسلاسة، وقال إنه شكر الرئيس فوتشيتش على عمل السلطات الصربية.
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، أعلن في وقت سابق اليوم الأحد، عن العثور على قنبلة بالقرب من خط أنابيب غاز روسي يربط صربيا بالمجر.
وكتب فوتشيتش عبر حسابه على مواقع التواصل: "أنهيت للتو مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء فيكتور أوربان، حيث أطلعته على النتائج الأولية لتحقيقنا العسكري الشرطي بشأن التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للغاز التي تربط صربيا بالمجر".
وأردف الرئيس الصربي: "وقد عثرت وحداتنا على متفجرات شديدة التدمير وصواعق تفجير".
وبحسب فوتشيتش، تم اكتشاف المتفجرات في مقاطعة فويفودينا ذاتية الحكم شمالي البلاد، بالقرب من خط أنابيب الغاز "التيار التركي" الذي ينقل الغاز إلى صربيا والمجر.
في 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها أهدافاً عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي للغاز المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة.
وقد تسبب هذا الحصار في ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الذي يستعد في الوقت نفسه لوقف استيراد الغاز والنفط الروسيين.