وأكد ليخاتشيف، أن الهجمات على مواقع مثل محطة زابوروجيا للطاقة النووية ومحطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية واقعًا مقلقًا. فهي تُظهر أن الخطوط الحمراء تتغير، و"لن ينتهي هذا الأمر بخير".
وأضاف ليخاتشيف: "نعم، الخطوط الحمراء تتغير، وهذا أصبح أشبه بالوضع الطبيعي. ما كان يُعتبر سابقًا خطًا أحمرًا ولم يكن يُؤخذ في الحسبان، أصبح الآن أمرًا عاديًا، واقعًا يوميًا، وهذا أمر مقلق للغاية".
وتابع: إذا استمر هذا الوضع، فلن ينتهي الأمر بخير.
شدد ليخاتشيف على أن استهداف البنية التحتية النووية يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإشعاعي، مشيراً إلى أن أي ضرر جسيم بالمحطة قد يؤدي إلى تبعات لا يمكن السيطرة عليها.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما فيها طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران هجمات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.