"يونيفيل": هجمات "حزب الله" وإسرائيل قرب مواقعنا في لبنان تستدعي ردا ناريا

أعربت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل"، اليوم الأحد، عن قلقها إزاء "إطلاق مقاتلي "حزب الله" والجنود الإسرائيليين مقذوفات ورصاصا على مواقعها أو بالقرب منها"، مؤكدة أن هذه الأعمال تتسبب في سقوط قتلى وجرحى.
Sputnik
وقالت "يونيفيل"، في بيان لها، إنها "تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي حزب الله والجنود الإسرائيليين من قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي ردا ناريا"، مشيرة إلى أنها تشعر أيضا بالقلق إزاء وجود مقاتلين بالقرب من أماكن إقامة وعمل قوات حفظ السلام، حيث إن هذه الأماكن أيضا عرضة للاستهداف.
وأضاف البيان أن "هذه الأنشطة تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر، ونُذكّر جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات".
الجيش الإسرائيلي يوجه تحذيرا جديدا بإخلاء مبان في جنوب لبنان
وحثت "يونيفيل"، الطرفين على "وضع سلاحهم جانباً والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار"، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وأن إطالة أمده لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
مناقشة