وجاء في بيان العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، نقله التلفزيون الرسمي: " تعرضت حاملة المروحيات وسفينة الإنزال والعمليات البرمائية المروحيات "إل إتش إيه 7" التابعتين للجيش الأمريكي، واللتين تحملان على متنهما أكثر من 5000 بحار ومشاة بحرية، لقصف مكثف بصواريخ عالية السرعة، ما اضطرهما إلى التراجع نحو أعماق جنوب المحيط الهندي".
وأضاف البيان: " قوات البحرية والدفاع الجوي الفضائي للحرس الثوري، استجابةً للتحذيرات الصادرة عن مقر خاتم الأنبياء المركزي، شرعت صباح اليوم في الموجة 98 من عملية "الوعد الصادق 4" في عمليات مركبة واستراتيجية ضد مقرات القيادة، والعمليات، واللوجستيات، والبنية التحتية الصناعية والعسكرية الأمريكية والصهيونية".
وتابع البيان : "في الجزء الأول من العملية، استهدف مجاهدو البحرية السفينة الحاوية "إس دي إن7"، التابعة للكيان الصهيوني بصاروخ كروز، ما أدى إلى تدميرها واندلاع حريق واسع فيها. كما استهدفت الصواريخ الباليستية الإيرانية بدقة شمال وجنوب تل أبيب، المراكز الاستراتيجية في حيفا، الشركات والمصانع الكيميائية في بئر السبع، ومواقع وجود القوات الإسرائيلية في بتاح تكفا، مع عدم قدرة الدفاع الجوي المتقدم للصهاينة على اعتراض الصواريخ".
وأوضح البيان :" في الجزء الآخر من العملية، استهدف مركز الإنتاج المشترك للطائرات المسيرة بين الإمارات والكيان الصهيوني، بالإضافة إلى عدد من الطائرات في قاعدة علي السالم، بصواريخ وطائرات مسيرة دقيقة".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقد أدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.