تقارير: محطة وقود من بين كل 5 محطات في فرنسا تعاني نقصا في الإمدادات

أفادت وسائل إعلام فرنسية، أمس الاثنين، أن عدد محطات الوقود في فرنسا، التي تعاني من نقص في نوع واحد على الأقل من الوقود، يتزايد وسط الصراع الدائر في الشرق الأوسط، حيث تأثرت محطة من بين كل 5 محطات تقريبًا.
Sputnik
وقدّرت الحكومة، يوم الجمعة الماضي، أن 12% من محطات الوقود في جميع أنحاء فرنسا، تعاني من نقص في نوع واحد أو أكثر من أنواع الوقود.

وبحلول صباح أمس الاثنين، بلغت هذه النسبة 18%، وذكرت تقارير، أن أكثر من 1000 محطة وقود في فرنسا تواجه نقصًا في البنزين 95 أوكتان أو الديزل.

وفي 12 مارس/ آذار الماضي، أفادت التقارير، بأن وزارة الاقتصاد الفرنسية قررت عدم فرض ضوابط على أسعار الوقود وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وعقب اجتماع وزاري، أعلنت الوزارة أن العديد من شركات الوقود ستحدد سقفًا لأسعارها في محطات الوقود.
وفي اليوم الـ30 من الشهر ذاته، أفادت صحيفة "لو فيغارو" بأن سعر وقود الديزل في فرنسا، بلغ أعلى مستوى له منذ عام 1985، مقتربًا من 2.2 يورو للتر الواحد.
فرنسا تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الحوادث التي تتعرض لها اليونيفيل

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/شباط الماضي، ما خلّف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مناقشة