وأوضحت الشركة عبر منصاتها الرسمية، أمس الأحد، أن الاتفاق يشمل تنفيذ أعمال تطوير وإعادة تأهيل لعدة حقول غازية، مع توقعات برفع الإنتاج بنحو 50% خلال عام واحد، بما يدعم استقرار الإمدادات المحلية ويسهم في تنشيط الاقتصاد، بحسب وسائل إعلام سورية.
وتقدّر احتياطيات الغاز في سوريا بنحو 8.5 تريليون قدم مكعبة، وفي حال تسارع عمليات الاستكشاف البحري، من المتوقع أن الإمكانات الجيولوجية في شرق المتوسط قد ترفع هذه الأرقام، بحسب منصة "الطاقة".
وفي أغسطس/ آب الماضي، وقّعت السعودية وسوريا، 7 صفقات في مجال الطاقة، في خطوة من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين، والإسهام بدعم تطوير قطاع الطاقة في سوريا، في مجالات الكهرباء والنفط والغاز.
وتم توقيع اتفاقية و6 مذكرات تفاهم في مجالات الطاقة المختلفة بين عدد من الشركات السعودية ووزارة الطاقة السورية، بإشراف وزارة الطاقة السعودية، وذلك على هامش مشاركة المملكة في معرض دمشق الدولي.
وتتضمن الاتفاقية ومذكرات التفاهم، التعاون في مشاريع الكهرباء ومحطات النقل والتوزيع والمسوحات الجيوفيزيائية والجيولوجية وخدمات الحقول النفطية وحفر الآبار وصيانتها والتدريب الفني، وتطوير الأيدي العاملة وتقديم الحلول المتكاملة لتطوير حقول النفط والغاز وإدارتها، بحسب ما ذكرته منصة "الطاقة".
وكانت السعودية، وقعت في يوليو/ تموز الماضي، اتفاقيات استثمارية مع سوريا، تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي لسوريا، وذلك خلال زيارة وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، إلى العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد يضم أكثر من 150 ممثلا عن القطاعين الحكومي والخاص.
وكانت وزارة الاستثمارات السعودية ذكرت أن الاستثمارات ستغطي قطاعات حيوية واستراتيجية، بما في ذلك: العقارات، والبنية التحتية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والنقل والخدمات اللوجستية، والصناعة، والسياحة، والطاقة، والتجارة والاستثمار، والرعاية الصحية، والموارد البشرية، والخدمات المالية.