الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا للسفن في المجال البحري جنوبي لبنان

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إنذارا عاجلا لجميع السفن العاملة في المجال البحري بين مدينتي صور ورأس الناقورة جنوبي لبنان.
Sputnik
ونشر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيان له، مساء اليوم الثلاثاء، أن "نشاط حزب الله في المنطقة يعرّض القطع البحرية للخطر".
وزعم الجيش في بيانه أن "هذا الأمر يُجبر جيش الدفاع الإسرائيلي على اتخاذ إجراءات لمواجهة التهديد في المجال البحري".
وحذر الجيش الإسرائيلي قائلا: "حرصا على سلامتكم، يجب على جميع القطع البحرية الراسية أو المبحرة في المنطقة المحددة في الخريطة الإبحار فورا إلى شمال منطقة صور".
الحرس الثوري يعلن دخول قاذفات صواريخ "فاتح" و"خيبر شكن" ثنائية الإطلاق إلى الميدان
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إصابة 411 جنديا منذ بداية الحرب على إيران ولبنان منهم 27 حالة خطيرة.
وذكر الحساب الرسمي للجيش الإسرائيلي، بيانا عسكريا أفاد من خلاله بأن هناك 27 حالة خطيرة و60 متوسطة و324 خفيفة من بين 411 إجمالي عدد المصابين والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب على إيران ولبنان، فيما أكد الجيش الإسرائيلي في بيانه إصابة 36 جنديا في معارك لبنان خلال اليومين الماضيين فقط.
وفي السياق ذاته، أعربت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل"، الأحد، عن قلقها إزاء "إطلاق مقاتلي "حزب الله" والجنود الإسرائيليين مقذوفات ورصاصا على مواقعها أو بالقرب منها"، مؤكدة أن هذه الأعمال تتسبب في سقوط قتلى وجرحى.
وقالت "يونيفيل"، في بيان لها، إنها "تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي حزب الله والجنود الإسرائيليين من قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي ردا ناريا"، مشيرة إلى أنها تشعر أيضا بالقلق إزاء وجود مقاتلين بالقرب من أماكن إقامة وعمل قوات حفظ السلام، حيث إن هذه الأماكن أيضا عرضة للاستهداف.
وأضاف البيان أن "هذه الأنشطة تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر، ونُذكّر جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات".
الجيش الإسرائيلي يعتزم استهداف جسريين إضافيين في لبنان
وحثت "يونيفيل"، الطرفين على "وضع سلاحهم جانباً والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار"، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وأن إطالة أمده لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
مناقشة