مجتمع

علماء روس يطورون "حارسا رقميا" يتنبأ بالنوبات القلبية ويرسل نداءات استغاثة فورية

أفاد المكتب الإعلامي للجامعة الفيدرالية الجنوبية في مدينة روستوف الروسية، أن علماء من الجامعة طوروا جهازًا مبتكرًا قادرًا على مراقبة حالة القلب في الوقت الفعلي، وإرسال إشارة استغاثة تلقائيًا في حالات الطوارئ.
Sputnik
لا تزال السكتة القلبية المفاجئة سببًا رئيسيًا للوفاة بين مرضى الشريان التاجي والأمراض ذات الصلة، وغالبًا ما تحدث عندما يكون الشخص بمفرده، ولا توفر الحلول الحالية، مثل أجهزة تتبع اللياقة البدنية وأجهزة هولتر الطبية التي تسجل تخطيط كهربية القلب على مدار 24 ساعة أو أكثر، اتصالًا فوريًا في حالات الطوارئ.
ولتجاوز هذا القصور، ابتكر مهندسون في كلية الهندسة المتقدمة بالجامعة الفيدرالية الجنوبية جهازًا لتسجيل النشاط البدني القلبي، وهو عبارة عن نظام محمول من الأجهزة والبرامج، يُقيّم أي انحرافات في حالة الشخص عن المعدلات الطبيعية.

بحسب رئيس قسم الأنظمة المدمجة وأنظمة استقبال الراديو في الجامعة، سيرغي سينيوتين، فإن الجهاز - الذي يشبه في مظهره جهاز تتبع اللياقة البدنية الصغير - يسجل البيانات الفسيولوجية باستمرار ويرسلها إلى الهاتف الذكي عبر البلوتوث. ثم يقوم تطبيق مخصص للهواتف المحمولة بتحليل القراءات، وتقديم النصائح للمستخدم بشأن ما إذا كان عليه مواصلة التمرين، أو تخفيف وتيرته، أو الراحة.

مجتمع
التمارين الرياضية القصيرة والمتقطعة تحسن اللياقة البدنية وصحة القلب والأوعية
وأوضحت أوكسانا شباكوفسكايا، الباحثة الرئيسية في المشروع ورئيسة المختبر المختص: "يجمع تطويرنا بين ثلاثة مناهج راسخة: مراقبة هولتر لتسجيل تخطيط كهربية القلب بالتفصيل، والقياس عن بُعد لنقل البيانات باستمرار، وجهاز تتبع شخصي يحلل المعلومات في الوقت الفعلي".
وأضافت: "يكمن الابتكار الرئيسي في التسجيل والمقارنة المتزامنة لتدفقين من البيانات: معايير القلب والأوعية الدموية مثل معدل ضربات القلب وتقلبات النظم، ومعايير الحركة من مقياس التسارع. وهذا يُمكّن من الكشف المبكر عن التغيرات الوظيفية قبل أن تصبح حرجة، مما يمنع الإجهاد الفسيولوجي الخطير".
مجتمع
علماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي
كما أوضحت أنطونينا ليونوفا، الأستاذة المشاركة، أنه في حالات الطوارئ، يرسل النظام تلقائيًا تنبيهًا عاجلًا (SOS) مع تحديد الموقع الجغرافي للمستخدم إلى جهات اتصال محددة مسبقًا، ويتم أيضًا تحميل جميع البيانات المُجمّعة إلى وحدة تخزين سحابية آمنة، ما يتيح للأطباء الوصول عن بُعد للمتابعة المستمرة وإجراء التعديلات اللازمة لإعادة التأهيل.
وقد اجتاز الجهاز بنجاح مرحلة النموذج الأولي. ويقود تطويره اتحاد طلاب البحث العلمي بالجامعة "أي تي. إينغ"، المصنف ضمن أفضل عشر مجموعات علمية في الجامعة .
دراسة: 11 دقيقة نوم إضافية يوميا تقلل خطر النوبات القلبية
مناقشة